مجموعة المحيا لإدارة وتشغيل المرافق السياحية
شركة متخصصة في إدارة وتشغيل المرافق السياحية والشقق السكنية والفنادق والمنتجعات المملوكة للأفراد والشركات — من الرياض، وبفريق سعودي.
- 90+وحدة سكنية تحت إدارة مركزية
- 40+فرع فندقي، حتى فئة 4 نجوم
- 20عامًا من الخبرة في الضيافة على مستوى عالمي
- 2M+عميل في قاعدة بيانات الحجوزات
الفارق بين عقار صامت وعقار يُدرّ دخلًا
كل عقار له قصة، وكل مالك له حلم يبدأ من لحظة توقيع عقد الشراء. لكن الفارق بين عقار يظل حجرًا صامتًا، وعقار يتحول إلى مصدر دخل حقيقي ومستقر، هو الجهة التي تديره.
نتولى التشغيل الكامل لوحدات شركائنا، أفرادًا كانوا أو شركات، وندرج منشآتهم على منصات الحجز المحلية والعالمية — وحدة فندقية واحدة أو منتجعًا بأكمله.
نحن لا نرى أنفسنا مجرد «مشغّل»، بل شريكًا يقف إلى جانب المالك في كل خطوة: من اللحظة التي يسلّم فيها مفاتيح عقاره، إلى اللحظة التي يستلم فيها تقرير عائده الشهري.
رسالتنا
نحن هنا لأمر واحد بسيط وعميق في آن: أن نؤمّن راحة بال مالك العقار. حين يسلّم المالك وحدته للمحيا، فهو لا يسلّمها لشخص قد يغيب أو يتغيّر، بل لشركة مؤسسية لها أنظمتها وفريقها واستمراريتها — تشغيل مضمون طوال مدة العقد، لا يتوقف بغياب موظف ولا يتأثر بظرف طارئ.
لا نُدير عقارات، بل نُنمّي أصولًا
نُطوّر أصولًا سياحية ذات قيمة عالية، ونضع خلف كل وحدة نتولى تشغيلها خبرة تراكمت على مدى 20 عامًا في قطاع الضيافة، مدمجة مع أدوات إدارة ذكية تعمل بلا توقف. عقارك في نظرنا ليس عبئًا يحتاج إدارة، بل أصل يحتاج من يعرف كيف يستخرج أفضل ما فيه.
قيمنا
ليست كلمات على جدار، بل مبادئ نُقاس بها في كل تفصيلة نُقدّمها.
الثقة
أساس كل علاقة نبنيها مع شركائنا ومُلّاكنا.
المسؤولية
نتحمّل تبعات كل قرار نتخذه بشأن أصول عملائنا.
الاستمرارية
التشغيل لا يتوقف، بغضّ النظر عن الظروف.
التسعير الذكي
قرارات مبنية على بيانات السوق، لا على التخمين.
الشفافية
لا نخفي شيئًا عن شركائنا — فهم يستحقون الوضوح الكامل.
فريق سعودي بامتياز
كوادرنا الشابة السعودية هي من تدير مجموعة المحيا يومًا بيوم. لا نوظف موظفين فقط، بل نستثمر في بناء مهارات وطنية حقيقية، لنكون شركاء فعليين في نهضة قطاع الضيافة بالمملكة.
رؤيتنا
أن نكون المشغّل المعتمد الأول للوحدات المملوكة للأفراد والمطورين العقاريين في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي — وأن يُذكر اسمنا أولًا حين تُذكر الثقة.
رؤية المملكة 2030
نساهم في تطوير النمو الاقتصادي والسياحي بكل ما نملك من أدوات وخبرة.
كأس العالم 2034
نستعد لنكون من الشركات الموثوقة التي يعتمد عليها الزوار — ثقة تُبنى يومًا بعد يوم، لا بالصدفة.